6 نصائح أساسية ينبغي لكل أم جديدة معرفتها

إن العودة إلى المنزل مع مولودك الجديد من أجمل المشاعر التي يمكن أن تعيشها الأم الجديدة وجميع أفراد الأسرة، لكن الأم قد تنسى هذه الفرحة سريعًا بسبب التعب والإرهاق، لا سيما في الأيام الأولى بعد الولادة. ففي الوقت الذي تحتاجين فيه إلى الراحة للتعافي من آلام الولادة، تقع على عاتقك مسؤولية رعاية الطفل وإرضاعه والتأكد من راحته. نستعرض في هذا المقال بعض النصائح التي يمكن أن تساعد الأمهات الجدد وتجعلهن يشعرن بالسعادة في أثناء خوض تجربة الأمومة.

نصائح للأم الجديدة: 6 أمور ينبغي أن تعرفها كل أم جديدة

1. يبكي المولود أحيانًا من دون سبب

غالبًا ما يكون بكاء المولود ناتجًا عن سبب واضح، كالجوع أو الانتفاخ أو الحاجة إلى تغيير الحفاض، لكن قد يبكي المولود من دون سبب لأن البكاء هو وسيلته الوحيدة للتواصل مع العالم الخارجي الذي وجد نفسه فيه فجأة ومن دون سابق إنذار. نصيحتنا لكِ هنا هي ألا تشعري بالذعر أو التوتر. احتضني طفلك، وما دمتِ قد فعلتِ ما عليكِ وتأكدتِ من عدم وجود سبب حقيقي لبكائه، فانتظري حتى يهدأ من تلقاء نفسه.

2. تعاني جميع الأمهات تقريبًا ما يُسمى كآبة النفاس

إنجاب طفل من أصعب وأروع الأمور على الإطلاق، ومن الطبيعي أن يؤدي هذا الإنجاز إلى بعض التقلبات الهرمونية والعاطفية لدى الأم، وإلى ما يُسمى «كآبة النفاس». تتمثل هذه الحالة في تقلبات المزاج، ونوبات بكاء متواصلة، وصعوبة في النوم. تبدأ هذه الحالة بعد يومين أو ثلاثة أيام من الولادة، وقد تستمر حتى أسبوعين. اطمئني، فالتغلب على هذه الحالة أمر بسيط من خلال:

  • الحصول على أكبر قدر ممكن من النوم، فالنوم هو مفتاح صفاء الذهن والراحة.
  • من المهم أن تحصلي على وقت خاص لكِ وحدكِ، حتى لو كان نصف ساعة خلال النهار.
  • لا تلومي نفسكِ أو تظني أنكِ لا تقدمين الأفضل لطفلكِ. ما زلتِ في مرحلة التعافي بعد الولادة. حاولي التفكير بإيجابية طوال الوقت.
  • عبّري عن مشاعركِ السلبية، وتحدثي دائمًا مع زوجكِ والمقربين منكِ، وأحيطي نفسكِ بهم، وتجنبي العزلة.

إذا استمرت هذه الحالة لأكثر من أسبوعين أو تفاقمت بما يتجاوز الأعراض التي ذكرناها، فعليكِ استشارة الطبيب فورًا.

3. قد تكون الرضاعة الطبيعية صعبة ومسببة للتوتر

تواجه معظم الأمهات بعض الصعوبات في الرضاعة الطبيعية، وقد تتوقف بعض الأمهات عن الرضاعة تمامًا إذا لم يحصلن على الإرشاد المناسب. قد لا يتمكن طفلكِ من التقام حلمة ثديكِ، أو قد تعانين من انخفاض إنتاج الحليب، خاصة في الأيام الأولى، أو قد تكون الرضاعة مؤلمة ببساطة.

نصيحتنا لكِ هي التحلي بالصبر والمحاولة قدر الإمكان، ثم يمكنكِ طلب المساعدة من استشارية رضاعة طبيعية ستساعدكِ على التغلب على المشكلة. من الطبيعي جدًا أن تشعري بالإحباط، لكن اطمئني، فأنتِ أم رائعة تحاول تقديم الأفضل لطفلها!

هل تبحثين عن مزيد من النصائح للأم الجديدة؟ تابعي معنا

4. لا تدعي شكل جسمكِ بعد الولادة يسبب لكِ التوتر

لا يعود جسم المرأة بعد الولادة كما كان من قبل، فهنيئًا لكل أم حققت معجزة الولادة. قد يبدو شكل جسمكِ أقل جمالًا، لكنه يصبح أقوى وأكثر قدرة على رعاية مولودكِ، فلا تجعليه سببًا للتوتر أو الاكتئاب، وركزي على أن تكوني أمًا سعيدة بما حققتِه.

5. كل مرحلة، مهما كانت صعبة، ستمر ولن تعود

ينمو طفلكِ بسرعة! كل مرحلة تمران بها معًا هي مرحلة مؤقتة ستمر ولن تعود، حتى تبدئي مرحلة جديدة أخرى. ثقي بأن طفلكِ لا يجعلكِ تمرين بأوقات صعبة، بل إنه يمر نفسه بأوقات صعبة ولا يحتاج إلا إلى مساعدتكِ وحنانكِ. استمتعي بكل مرحلة، مهما كانت صعوبتها، ووثّقي مراحل نمو طفلكِ والتقطي الكثير من الصور السعيدة.

6. ركزي على الأساسيات وابتعدي عن المثالية

لا تقلقي كثيرًا بشأن الأعمال المنزلية، واكتفي بالأساسيات. حاولي التركيز على قضاء وقتكِ مع مولودكِ الجديد، وركزي على نفسكِ وصحتكِ.

كانت هذه نصائح للأم الجديدة. إذا طبقتِها، فستلاحظين فرقًا جوهريًا في حياتكِ. كوني على يقين تام بأن هذه الفترة الصعبة ستكون أجمل أيام حياتكِ، وأنكِ أفضل أم في العالم كله بالنسبة إلى طفلكِ. ثقي بنفسكِ وبأنكِ خُلقتِ لهذا الدور، وستجدين أن كل الأمور، مهما بدت معقدة، ستسير على ما يرام.

زوري متجر Qatar Moms اليوم للحصول على مستلزماتكِ، بدءًا من الحفاضات ووصولًا إلى مستلزمات تغذية الطفل، ومجموعة مستلزمات الأمهات، ومستلزمات ألعاب الأطفال، ومستلزمات الاستحمام والعناية بالطفل لكِ ولطفلكِ، فلدينا كل ما تحتاجينه لرحلة مريحة وسعيدة في عالم الأمومة.

العودة إلى المدونة

مقالات ذات صلة