كيف تهدّئين طفلك؟

يُعدّ بكاء الطفل وسيلته الأساسية للتواصل والتعبير عن مشاعره واحتياجاته، وقد تشعر الأم بالضيق والارتباك إذا لم تعرف كيفية تهدئة طفلها.

في هذا المقال، سنتعرّف على أسباب بكاء الطفل وكيفية تهدئته.

ما أسباب بكاء الرضيع؟

لا يبكي الطفل من دون سبب، وقد يبدو من الصعب على الأم معرفة السبب، خاصةً إذا كان طفلها الأول. لذلك جمعنا لكِ الأسباب الشائعة التي تساعدكِ على اكتشاف سبب بكاء طفلكِ المستمر.

1. الحاجة إلى النوم

يحتاج المولود الجديد إلى 16 ساعة من النوم، وعندما يشعر بالنعاس والتعب، يعبّر عن ذلك سريعًا بالبكاء، وعلى الأم أن توفّر له الأجواء المناسبة للنوم.

2. الشعور بالوحدة

لا تدرك كثير من الأمهات أهمية وجودهن بجوار الطفل، فتلاحظ الأم بكاء طفلها المستمر، وعندما تحمله وتضمه إليها، يهدأ ويتوقف عن البكاء. يحتاج الطفل بشدة إلى الشعور بالقرب من أمه، حتى إن لم يكن بحاجة إلى الرضاعة.

3. الشعور بالبلل

عندما يشعر الطفل بالانزعاج وعدم الراحة بسبب الحفاض المبلل، سيبكي تلقائيًا. لذلك، يُعدّ التحقق من نظافة الطفل أكثر من مرة خلال اليوم من أهم الأمور التي تضمن راحته وسلامة بشرته.

4. التسنين

تسبب هذه المرحلة الصعبة، التي يمر بها جميع الأطفال، لهم الانزعاج والألم. وقد يبكي الطفل في هذه المرحلة لأنه يحتاج إلى مسكن لتخفيف الحرارة والألم، أو لأنه يحتاج إلى لهاية تمكّنه من الضغط على اللثة وتخفيف ألمها.

5. الشعور بالجوع

يبكي الطفل للتعبير عن جوعه وتنبيه أمه. ويُعدّ البكاء آخر وسيلة يلجأ إليها الطفل للتعبير عن حاجته إلى الطعام عندما لا تلاحظ الأم الإشارات الأخرى، مثل زيادة الحركة ومص الأصابع وتمرير اليد على الوجه بشكل متكرر.

6. تقييد حركته

عندما تُقيَّد حركة الطفل وتُثبَّت أطرافه بالحزام، يحاول استعادة حريته، وإذا لم يتمكن من تخليص نفسه، فسوف يلجأ إلى البكاء وسيلةً للنجاة واستعادة حريته. سيتوقف الطفل عن البكاء عندما تسمحين له بتحريك أطرافه بحرية.

كيف يمكن تهدئة الرضيع؟

لا داعي للقلق والارتباك عندما لا تتمكنين من إيقاف بكاء الطفل، إذ يمكنكِ الآن التعرّف على طرق تهدئة الرضيع والتعامل معه بالطريقة الصحيحة.

1. احتضني الرضيع

يُعدّ شعور الطفل بالحب والأمان من الطرق الضرورية لتهدئته. عندما تحمل الأم طفلها لبضع دقائق، سيهدأ ويتوقف عن البكاء، خاصةً إذا همست له ببعض الكلمات في أذنه حتى يسمع صوتها ويشعر بالراحة.

2. حمّمي الرضيع بالماء الدافئ

تُعدّ حمّامات الماء الدافئ من الطرق الناجحة لتهدئة الرضيع، لأنها تساعد الطفل على الاسترخاء، خاصةً إذا دُلّك جسمه بزيوت لطيفة مثل زيت اللافندر.

3. شتّتي انتباه الطفل باللهاية والموسيقى

لتهدئة الرضيع، شغّلي الأصوات التي يحب سماعها، مثل الموسيقى الهادئة التي تمنحه الراحة، وقدّمي له لهاية، خاصةً خلال مرحلة التسنين، إذ تُعدّ من الطرق الفعّالة لتخفيف الألم وإيقاف البكاء.

4. ضعي الرضيع في الفراش لينام

إذا كان النعاس هو سبب بكاء الطفل، فإن أفضل حل لتهدئته هو مساعدته على النوم بالطريقة التي اعتادها، مثل إطعامه، أو وضعه في مهد هزاز، أو تدليك المنطقة بين العينين وخلف الأذنين والجبهة بحركات دائرية تساعده على النوم.

5. عالجي تقلصات البطن

يُعدّ المغص والانتفاخ من أكثر الأسباب شيوعًا التي تجعل الطفل يبكي. وللتخلص منهما، قدّمي للطفل بعض الأعشاب المهدئة مثل الكراوية واليانسون، وضعيه على بطنه ودلّكي بطنه مع الضغط عليه برفق. يكون الاستلقاء على البطن مريحًا جدًا للطفل، لكن لا ينبغي أن يستمر ذلك لفترة طويلة.

6. غيّري حفاض الطفل

تحققي من حفاض الطفل باستمرار للتأكد مما إذا كان نظيفًا أو متسخًا، لأن امتلاءه يجعل الطفل يشعر بعدم الراحة، وقد يسبب احتكاكات مؤلمة في بشرته تجعله يبكي باستمرار.

7. اخرجي في نزهة مع الطفل

يساعد تجديد الهواء ورؤية الضوء الخارجي الطفل على الاسترخاء. ضعي طفلكِ في عربة الأطفال أو السيارة واصطحبيه في نزهة، وسيتوقف عن البكاء تلقائيًا.

8. اطلبي المساعدة

إذا لم تنجح الطرق السابقة ولم يتوقف طفلكِ عن البكاء، فاطلبي المساعدة من أفراد العائلة والأصدقاء، أو استشيري طبيبًا مختصًا لفحص الطفل واكتشاف سبب بكائه المستمر.

كانت هذه أهم أسباب وطرق تهدئة الرضيع. نتمنى لطفلكِ الراحة والهدوء، ونتمنى لكِ فترة أمومة هادئة وممتعة وسهلة.

العودة إلى المدونة

مقالات ذات صلة