مغص الرضع مشكلة شائعة تعاني منها العديد من الأمهات، خاصةً خلال الأشهر الثلاثة الأولى بعد الولادة. يبكي الطفل السليم أكثر من 3 ساعات يوميًا وأكثر من 3 أيام في الأسبوع دون سبب واضح. وغالبًا ما تحدث نوبات الانزعاج هذه في المساء أو في ساعات الصباح الباكر.
ما أسباب المغص؟
1- الجهاز الهضمي للطفل لم يكتمل نموه بعد.
2- قد يكون مغص الرضع ناتجًا عن عدم امتصاص الحليب جيدًا في معدته، خاصةً عند الرضاعة بالزجاجة.
3- يعاني بعض الأطفال المصابين بالمغص أيضًا من الغازات بسبب البكاء الشديد، ما يجعلهم يبتلعون الهواء، أو بسبب وضعية الرضاعة غير الصحيحة.
4- قد يكون الجهاز العصبي في مرحلة التطور.
5- قد تسبب بعض الأطعمة التي تتناولينها الغازات أثناء الرضاعة الطبيعية، مثل البيض والفول السوداني والمكسرات والأطعمة الحارة.
6- إدخال الأطعمة التكميلية (الأطعمة الصلبة) قبل عمر 4 أشهر أو استخدام الحليب كامل الدسم.
كيف تعرفين أن طفلك يعاني من المغص؟
-
1- البكاء أو الصراخ لأكثر من ثلاث ساعات.
-
2- يصعب تهدئته.
-
3- إخراج الغازات أثناء البكاء.
-
4- يتحول وجه الطفل إلى اللون الأحمر أثناء البكاء، ويضم ركبتيه إلى بطنه.
-
5- إذا زادت رغبة طفلك في الرضاعة أكثر من مرة خلال فترة قصيرة.
ما العلاج؟
-
1- احرصي على ألا تتركي طفلك يبكي لفترة طويلة، حتى لا يبتلع كمية كبيرة من الهواء ويتسبب ذلك في إصابته بالمغص.
-
2- احرصي على أن تكون وضعية الرضاعة صحيحة ومائلة قليلًا، لمنع ابتلاع الهواء.
-
3- ساعدي طفلك على التجشؤ بعد كل رضعة لإخراج الغازات التي ابتلعها أثناء الرضاعة، وذلك بالتربيت بلطف على أسفل ظهره. كرري هذه العملية أكثر من مرة أثناء الرضاعة أو بعدها، فقد تتطلب بعض الوقت والجهد.
-
4- دلّكي بطن طفلك بأصابعك للمساعدة على إخراج الغازات من معدته.
-
5- حمّمي طفلك بماء دافئ لتهدئته.
-
6- في حالة الرضاعة بالزجاجة، احرصي على تعقيم زجاجة الحليب باستمرار وتدفئة الحليب قبل تقديمه له.
-
7- في حالة الرضاعة الطبيعية، لا تبدّلي الثدي قبل إفراغه، للتأكد من وصوله إلى الحليب الأخير، المعروف باسم الحليب الخلفي.
-
8- تناولي أطعمة صحية، إذ إن بعض الأطعمة قد تسبب الغازات لكِ ولطفلك.
-
9- تتوفر في الصيدليات بعض العلاجات التي تساعد على تهدئة مغص الرضع، مثل ماء غريب. تحققي دائمًا من ملاءمته لطفلك قبل إعطائه له.
عزيزتي الأم، تذكري أن مغص الرضع حالة مؤقتة ستختفي مع مرور الوقت، بالتزامن مع تطور الجهاز الهضمي لطفلك، وبحلول الشهر الرابع عندما تبدئين بإدخال الأطعمة الصلبة له. وحتى يحدث ذلك، أنصحك بأخذ استراحة قصيرة وطلب المساعدة من أحد أفراد الأسرة أو صديقة لتخفيف التوتر والقلق لديك.