
تفاصيل المنتج
Description
احمِ بشرة صغيرك الحساسة باستخدام لوشن الشمس موستيلا بعامل حماية SPF 50+، بتركيبة خالية من العطور وذات حماية عالية، مصممة لجميع أفراد العائلة. لطيف وفعّال في آنٍ واحد، إذ يوفر حماية واسعة الطيف من أشعة UVA/UVB، مع مقاومة للماء والعرق والرمال—ما يجعله مثاليًا للمغامرات في الهواء الطلق. بفضل غناه بالأفوكادو العضوي، يساعد على الحفاظ على ترطيب البشرة وتقوية حاجزها، مما يجعله مناسبًا للبشرة الحساسة والمعرضة للتأتب. آمن منذ الولادة ومطوَّر بالتعاون مع متخصصي الرعاية الصحية، كما أن واقي الشمس الصديق للبيئة آمن على الشعاب المرجانية، وقد اختُبر جلديًا لتوفير حماية موثوقة.
لماذا ستحبينه أنتِ وطفلكِ؟
- يوفر حماية عالية جدًا بعامل SPF 50+ من أشعة UVA وUVB لحديثي الولادة والأطفال وجميع أفراد العائلة
- آمن للبشرة الحساسة وغير المتحملة للشمس والمعرضة للتأتب، بما في ذلك النساء الحوامل وحديثي الولادة بعد الخروج من وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة
- مصمم باستخدام الأفوكادو العضوي لتغذية البشرة الحساسة وحمايتها مع الحفاظ على ترطيبها
- خالٍ من العطور ولطيف على البشرة، مما يقلل خطر التهيج حتى لأكثر أنواع البشرة حساسية
- مقاوم للماء والعرق والاحتكاك، لضمان حماية طويلة الأمد أثناء الأنشطة الخارجية
- تركيبته مقاومة للرمال، فتمنع الشعور بالانزعاج وتحافظ على إحساس البشرة بالانتعاش والنعومة
- فلاتر الأشعة فوق البنفسجية الصديقة للشعاب المرجانية متوافقة مع معايير ولاية هاواي للحفاظ على الشعاب المرجانية، للعناية الواعية بالبيئة أثناء التعرض للشمس
- اختُبر جلديًا وطُوّر بالتعاون مع متخصصي الرعاية الصحية لضمان أعلى مستويات الأمان والفعالية
- ثبت أنه يحافظ على مرونة البشرة وترطيبها بعد التعرض للشمس، مما يجعله مثاليًا للاستخدام اليومي في الهواء الطلق
المواصفات:
- الحجم: 100 مل
- درجة الحماية: SPF 50+
- نوع البشرة: مناسب للبشرة الحساسة وغير المتحملة للشمس والمعرضة للتأتب
- الفئة العمرية: آمن لحديثي الولادة (بعد الخروج من وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة) والأطفال والبالغين، بما في ذلك النساء الحوامل
- التركيبة: خالية من العطور، ومقاومة للماء والعرق والرمال
- المكوّن الأساسي: خلاصة الأفوكادو العضوي
- الاستدامة البيئية: فلاتر أشعة فوق بنفسجية صديقة للشعاب المرجانية ومتوافقة مع لوائح ولاية هاواي
- الاختبارات والأمان: اختُبر جلديًا، وطُوّر بالتعاون مع متخصصي الرعاية الصحية، واجتاز أكثر من 450 اختبار أمان